السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتوجه بالشكر الى كل الاخوة المدونين وكل من سأل عنى أثناء فترة غيابى كما أتمنى دوام التواصل .
..........................................
فكرت كثيراً فى أمر هذا القانون الذى يناقش الان ولقد نقلت لكم نص ما نشر عبر وسائل الاعلام بهذا الخصوص وقد حيرتنى أسئلة كثيرة .
هل سيكون هذا القانون ردعاً للجهلة والعابثين من أجل تقويض أسس ودعائم الدين الاسلامى وهل سيكون ردعاً لكل من سولت له نفسه فى أن يضل العباد ويحيد عن الحق ؟
أم أن هذا القانون سيكون ستاراً يحمل فى طياته الكثير ؟
هل سيكون إستهدافاً للعلماء اللذين أتاهم الله الحكمة وأيقظ ضمائرهم ليقولوا كلمة الحق فيكون جزائهم السجن وإخماد ثورة الحق التى تتجدد جيلاً بعد جيل ؟
لمن ستمنح هذه الرخصة هل هم أشخاص تعمل لحساب الساسة ليحلوا ما يريدون ويحرموا مالا يرغبون ؟
هل سنعود من جديد الى الوراء الى زمن العبيد والأمراء حتى فى أمور ديننا ويعود الدين حكراً لفئة دون أخرى حتى نصل الى زمن رجال الدين والحصول على صكوك الغفران ثم نصل الى قطع الاعناق من أجل إشهار كلمة الحق ؟
من سيمنح العلماء هذه الرخصة ومن هم العلماء المختارون وكيف لنا أن نعى ونختار علماؤنا ونحن مجرد مشاهدون ومتلقوا كلمات ومعلومات ؟
متى سنأخذ كتاب الله بقوة ونعى بأننا خير أمة أخرجت للناس يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ولم يحصى لنا عدداً ولم تحدد لنا رخصة ومتى نعى بأننا يجب أن يكون فينا الكثرة ومن يكد ويسعى بشأن كتاب الله ؟
هل نحن حقاً جاهزون لتقييم وإختيار علماؤنا ومن سوف يفتى فى أمور ديننا أم أننا سنرضى بالامر الواقع ونتلقى الامر دون مناقشة ؟
والحقيقة أن كل هذه الاسئلة لم تبعد عن ذهنى بأن هناك فوضى شديدة على الساحة إختلط بها العالم بالجاهل وكأنها حملة شوشرة موجهة لضرب العلماء الحقيقيون فى مقتل لتهميش الدور الاساسى لإقامة وتشيد بناء المجتمع الدينى الواعى الملتزم بتعاليم الله والمدرك لرسالته التى حملها وقد خشى من حملها السموات والارض والجبال وأشفقن منها وكانت من قسمة الانسان يثاب بها إن أحسن حملها والعمل بها ويعاقب بالتفريط بها وهذا هو الظلم والجهل بها المقصود فى الاية الكريمة .تأملوا معى قول الله عز وجل .
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا * إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا * لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا * سورة الاحزاب الاية (70 الى 73)
والان أترككم مع ما نشر حول هذا الموضوع.
البرلمان المصري يناقش قانونا لتجريم الإفتاء دون رخصة
محيط: تسبب طلب قدم للبرلمان المصري بإدراج مشروع قانون بشأن الافتاء، من دون ترخيص رسمي، جدلا بين الحزب الحاكم وجماعة الإخوان وأزهريين وعلماء دين بمصر.
ويتضمن مشروع القانون حبس من يفتي في الشؤون الدينية عبر وسائل الإعلام، بدون رخصة رسمية، من سنة إلى ثلاث سنوات.
ففي حين أيد شيوخ أزهريون والحزب الحاكم ونواب مستقلون بالبرلمان الاقتراح الذي يهدف إلى الحد من ظاهرة الفتاوى على الفضائيات، رفضته جماعة الإخوان المسلمين قائلة على لسان أمين إعلام كتلتها البرلمانية الدكتور حمدي حسن إن " الدين الإسلامي به علماء وكل منهم من حقه أن يفتي".
وتقدم بمشروع القانون النائب المصري المستقل مصطفى الجندي، الذي أعلن أمس أن رئيس البرلمان، الدكتور فتحي سرور، وافق على ادراج الاقتراح بمشروع قانون لمناقشته في جلسة عامة في الدورة البرلمانية الحالية، بعد أن وافقت عليه لجنة الاقتراحات والشكاوى بالبرلمان في دورته الماضية.
وأضاف الجندي، بحسب جريدة " الشرق الأوسط " : "إذا كان القانون يعاقب من أضر بمريض جسديا، لانتحاله صفة طبيب، فالأولى أن يعاقب من ينتحل صفة مفتي لأنه يضر بروح الإنسان، خاصة بعد أن كثرت الفتاوى في الفضائيات وغيرها".
ويتضمن الاقتراح إضافة مادة لقانون العقوبات في جرائم اختلاس الألقاب والوظائف والاتصاف بها دون حق، وتقول المادة المقترح استحداثها: " كل من أفتى فتوى في أمور دينية، عبر أي وسيلة من وسائل الإعلام سواء المسموعة أو المقروءة أو المرئية، بدون أن تكون له صفة رسمية كجهة اختصاص، يُعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنة ولا تزيد عن ثلاث سنوات" .