الأربعاء، 22 يوليو، 2009

الى متى يا سيادة الدكتور .. زاهى حواس

فى البداية أحب أن أهديكم هذا الرابط الجديد وهو آخر ما توصل اليه الدكتور / أسامة السعداوى .. من فك شفرة أسماء المدن المصرية .
نبدأ موضوعنا
استضافت قناة النيل الاخبارية الدكتور .. زاهى حواس بعد الضجة التى حدثت بسبب تهريب بعض الاثار وعدم التمكن من ضمان إعادة القطع الاثرية التى فى الخارج .. والحقيقة سألته المذيعة سؤلا مباشرا .. الا توجد طريقة أو توعية الناس بقيمة الاثار المصرية ؟
فكان جواب سيادته كالاتى .. على كل مصرى ان يعلم بأن هذه الاثار تعود على المواطن بعائد مادى من خلال السياحة .
أنا أقول ..يعنى.. يا سيادة الدكتور بما معناه ان كل ما يربط المصريين بالاثار المصرية هو المال فمن الطبيعى ان يسرع الناس على بيع الاثار التى يعثرون عليها بالصدفة أثناء الحفر أو عن طريق تهريب الاثار .
ثم عاودت المذيعة السؤال .. لقد أعلن بعض الباحثين والعلماء عن وجود أثر للرسالات السماوية عند المصرى القديم الا يمكن ان يكون هذا من باب اولى ان يعرف المصريين قيمة الاثر .
ينفى سيادة الدكتور زاهى حواس بشدة .. لألألأ .. لا يوجد مثل هذا الكلام وعلى كل المصريين ان يعلموا قيمة ما تدره الاثار عليهم من أرباح مادية ..
الحقيقة يا إخوانى ارتفع عندى ضغط الدم الى ان أكمل سيادة الدكتور زاهى حواس هذا الحديث وعندما انتهى سألت نفسى ..
ايه الحوسة دى ؟
والى متى سنظل نسمع هذه الخزعبلات من خلال تصريحات سيادته .. خوفوا وخفرع وتيتو وتوتو ويويا .. ؟ ومين عارف غدا نجد اسماء أخرى زى نونو وفوفو .
مين فوفو ده ؟
ما علينا .. نكمل موضوعنا
علاوة على ذلك نريد ان نسأل لماذا يستبعد كل العلماء الجادين والباحثين فى علم الاثار بينما يُحمل الباحثين الاجانب على الاكتاف ويهلل لهم رغم تزويرهم لأغلب الحقائق .. ولكن عبثا ما يفعلون فالمصرى القديم لن يعطى سره الا لإبن البلد هذا المصرى حامل جين الاجداد .. الارض وفية لا تبوح بسرها الا لأصحابها الا تعلمون ان للأرض حديث لا يسمعه الا الصفوة التى تقدر قيمة الوطن والتراث والتاريخ
إخوانى اليكم هذه القائمة التى أعتز بها من علماؤنا وباحثينا الشرفاء الأحرار .هؤلاء أعتبرهم وحدهم كانوا ولازالوا يحاربون تيار الجهل فى الكشف عن حقيقة الاثار المصرية .
الدكتور / أسامة السعداوى
عميد الاثريين المصريين / سليم حسن
الغواص / كامل أبو السعدات
ومن يريد أن يتحسر معى على تاريخنا المصرى فاليذهب لمشاهدة الجناح المصرى فى متحف اللوفر وبريطانيا وبرلين وبعض القطع الاثرية الهامة فى ايطاليا وامريكا وغيرها .. هنا مصر ولست أدرى ما فائدة هذا الكم من الاثريات المصرية فى الخارج من أجل ماذا ؟جمع المال لمصر ام شهرة مصر عالميا .. أظن من يريد التعرف علينا فاليأتى الينا .. وها هى المومياء المصرية وكأنها ايضا ضاقت بأرض مصر لتستجم فى فرنسا او بريطانيا وغيرها .. قد اكون من الجهلاء ولست فى مستوى عقلية الدكتور زاهى حواس أو غيره انا مصرية وأسأل من باب الفطرة ما مبرر ما يحدث .

الاثنين، 6 يوليو، 2009

إضافة .. بأى ذنب قتلت

إضافة ............
لم تحدث لدينا وقفة احتجاج شعبية على مستوى جميع مدن ومحافظات مصر تليق بالغضبة والاعتراض على هذه الجريمة الشنعاء التى ربما تهدد أمن الكثير من المسلمين المقيمين فى الخارج عامة ومن المصريين خاصة بعدما تم اغتيال الدكتورة مروة الشربينى وزوجها الذى مازال فى حالة خطرة ومصير الطفل الذى مازال فى رعاية الالمان الى ان يتسلمه والده حسب القانون الالمانى مازال الحدث مجرد وقفة احتجاج اقتصرت على يوم الجنازة بالاسكندرية بينما قامت بعض الدول العربية بوقفات احتجاجية تنقل صورة الغضب الى كل شعوب أوروبا على ما حدث وعسانا ان ننتفض لكراماتنا المهدورة بشكل منظم ومهذب خالى من الفوضى لكى يكون صوتنا مؤثراً يجب أن نعى جميعا بأن دم الدكتورة مروة الشربينى وزوجها دم منا جميعا ومن بيوتنا جميعا هى ام وابنة واخت وزوجة وقريبة لكل مسلم وكل مواطن مصرى ..
.....................................................













هذه هى اللافتات التى كنا نحملها وقت تشيع جنازة الشهيدة / مروة الشربيني .. من مسجد القائد ابراهيم بالاسكندرية
شهيدة الحجاب التى قتلت على يد متطرف ارهابى المانى من أصل روسى اثناء تواجدها فى المحكمة حيث تلقت ثمانية عشر طعنة وكل التفاصيل فى الرابط .
الحقيقة عندما تلقيت مكالمة بموعد تشيع الجنازة كنت أظن بأننا سننادى على الناس لكى يتواجدوا لنقل صورة من الاحتجاج للعالم بأسره بأننا لسنا نحن أهل الارهاب ولماذا ينظر الى الحجاب فى الخارج بهذه العنصرية وتتهم كل من ترتديه بالارهاب ..لماذا يورق الحجاب الغرب دائما ؟ سؤال محير .. عندما وصلت الى مسجد القائد ابراهيم بالاسكندرية وجدت حشودا من الناس جاءت لتؤازر هذه الضحية ولم ينتظروا من ينادى عليهم حركتهم مشاعرهم وغيرتهم الفطرية على اخت لهم دفعت ثمن التزامها وعفتها وخرج الجثمان من المسجد مع صيحةجماعية * حسبنا الله ونعم الوكيل * * ان الابرار لفى نعيم وان الفجار لفى جحيم *
شاهدت حسرة والدتها وحماتها التى تتحسر على ابنها الذى مازال فى حالةخطرة فى غربته وحفيدها الذى مازال فى دور الرعاية الالمانية
حضر الجنازة عدد كبير من المسؤلين ومن النقابات والجامعات وجمع من الصحافيين العرب والاوربين والصحافيين الالمان خاصة وكانت الناس تنظر لهم بغضب شديد بل تعمدوا ذلك لكى تصل صورة استنكار هذه الجريمة الى كل الشعب الالمانى وكل الشعوب كما حضر الجنازة من كل فئات المجتمع المصرى وحتى البسطاء ممن لم يكن يعلموا غير ان الشهيدة فقدت حياتها حفاظا على الطهارة والعفة .
حقا لقد كان المشهد مؤلما ولم املك الا كلمات ناديت بها على شهيدة الحجاب اثناء الدعاء لها بعد صلاة الجنازة قلت لها يا سيدة الموقف اليوم حقا نحن لم نتقابل يوما ولم تتلاقى الوجوه ولم يكن هناك سابق معرفة ولكن جمعتنا اليوم قضية هامة هى محاربة الاسلام والدفاع عنه بكل ما نملك من اقوال وافعال لنثبت للعالم كله ان رسالة الاسلام لم تكن الا للسلام .
السلام عليكم يا سيدتى ورحمة من الله وبركاته .
غفر الله لك وادخلك الجنة مع الابرار والصدقين والشهداء .
الان يشيع الجنازة خلفك الالاف يحتسبونك عند الله شهيدة قدست العفة والكرامة لكن المشهد السماوى أعظم وكأنى أراى فى استقبالك كل من دفعوا حياتهم فى سبيل الاسلام وكأنى أسمع من ينادى عليك * يا ايتها النفس المطمئنة ارجعى الى ربك راضية مرضية وادخلى فى عبادى وادخلى جنتى *