الثلاثاء، 10 نوفمبر، 2009

المسكين

عيد الاضحى المبارك على الابواب كل عام وانتم جيعا بخير .
فى العيدين لنا زكاة نقدمها للمحتاجين وبغير اوقات الاعياد لنا زكاة مفروضة على المال والحيوان والثمار والذهب والفضة كذلك لنا صدقات تطوعية فقبل عيد الفطر المبارك نخرج الزكاة وهى فريضة على القادر وفى عيد الاضحى المبارك نتصدق من الأضحية وهى ايضا فريضة على القادر وهناك الصدقات التى لا ترتبط بفروض ولكنها تكون من العبد حبا للعطاء وتقربا الى الله ويشترط فيها المحبة أجل المحبة هنا هى طاقة التسامح التى تنفذ الى المحتاج فيحمد الله ان هناك من يتذكره ويرأف بحاله وان غابت المحبة عن الزكاة والصدقات أصبحت العطية للمحتاج اداء فريضة جافة قد يتبعها أذى فينقم من يأخذها لحاجته على المتصدق فيتولد عنها البغض لذلك حذر الله تعالى من هذا فى قوله تعالى ..(‏ قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذي‏)‏ البقرة‏:263‏.
والزمنا الله المحبة فى العطاء صيانة لنا وصيانة لمشاعر الغير .. *وآت المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين * حقا ما ألطف وما أروع من وصف الله الذى يفوق كل حساباتنا ولو قضينا الدهر كله نبحث عن الرقى فى أنفسنا فلن نصل الى رقى كهذا الا باتباع قول الله بتدبر وبصيرة .
ولكنى وجدت تقصيرا خلال السنوان الماضية فى تصنيف المحتاجين فلم اكن انتبه الى ما اشار الله لهم من حيث الحاجة وكنت اخرج الصدقات هكذا بالبركة حتى استوقفنى هذا الامر الذى احتاج منى مراجعة بدل المرة الف مرة حتى اوفى حق الله وحتى تكون الصدقات فى محلها .
غالبا ما نركز على الفقراء وهم فى عرفنا المحتاجين من لا يملكون قوت يومهم ومنهم من يستحى الطلب فنذهب اليه ومنهم السائل الذى يأتى اليك كذلك اليتامى الصغار من لا عائل لهم ولم يبلغوا رشدهم للعمل وأجندة تضم مستحقين تحدث الله عنهم نعرفهم مباشرتا الا تعريف واحد غاب عنى وقد يغيب عن البعض الا وهو المسكين فمن هو المسكين ؟ وقد ذكره الله تعالى فى اغلب احوال الصدقات ومازالت الاراء تخلط بينه وبين الفقراء من حيث الحاجة فيقولون انه اشد حاجة من الفقير ومنهم من يقول بأنه افضل حالا من الفقير .. فمن هو المسكين ؟
من فضلكم شاركونى الرأى للبحث عن هذا المسكين الذى يجب الا يغيب معناه عنا ربما هو بجانبنا ولا نشعربه ربما يتألم ونحن غافلون عنه
فلا يكون هو بالفقير الذى نعرفه ويستحى السؤال ولا يكون هو بالسائل الذى يقصدنا كذلك هناك فئات أخرى مصنفة ربما اختفى تواجدها فى عصرنا لتطور الحياة وهذا ما سوف نراجعه من خلال الايات الكريمة .
قال تعالى
*لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ* سورة البقرة 177
هنا نجد ايمان بالقلب وايمان بالفعل
وقال تعالى
وَاعْبُدُواْ اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا * سورة النساء 36
وقال تعالى
*إنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ * سورة التوبة 60
وقال تعالى
*فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذَلِكَ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * سورة الروم 38
ومن خلال الايات الكريمة نرى ان هناك أجندة للصدقات لابد وان تراعى بدقة ولابد من التدقيق بها وان نبذل الجهد للتعرف على اصحابها التى جاءت مباشرة ومعروفة مثل ( ذو القربى .. واليتامى .. والفقراء .. والسائلين .. وابن السبيل .. والجار ذوالقربى ..والصاحب بالجنب .. وماملكت ايمانكم .. والعاملين عليها اى الصدقات .. والمؤلفة قلوبهم ..وفى الرقاب .. والغارمين اى من عليهم دين .. وفى سبيل الله .. ونجد ان المساكين تخللت اغلب الايات التى هى اكثر من ذلك وهى فى السور الاتية .
الحاقة 34.. المدثر 44 .. المجادلة 54.. الانسان 8 .. البلد 16..
ولكن بعد بحث طويل وجدت ان للمساكين فروعا كثيرةولكنى فضلت مشاركتكم فى الرأى لنتعرف على الفرق ما بين الفقراء والمساكين حتى نؤدى الفريضة او صدقة التطوع كما يحبها الله لنا .
قال تعالى
*لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ * سورةآل عمران 92
الى حجاج بيت الله لكم هذه الهدية .

الأحد، 1 نوفمبر، 2009

وداعا رفيق العلم والايمان

البقاء لله..
رحل عن عالمنا العالم الجليل والمفكر
الدكتور / مصطفى محمود .. وكلمات كثيرة مهما طالت على هذه الصفحات لن تعطى النابغة حقه وهو بطل من ابطال الكلمة الحرة .. ولكن وأسفاه على علماء الامة من حرمناهم من التكريم فحزنى على عالمنا الجليل لم يكن من الامس فقط عندما علمت بوفاته بل حزنى عليه عندما اختفت سيرته من بيننا وظن البعض انه مات منذ وقت طويل .. وآسفاه ان يغيب عن تشيع الجنازة كبار المسؤلين وان لا يأخذ حقه مثل مشاهير الساحة ولكن وطننا ليس وطن علماء وكأنه اصبح وطنا للغرباء الغلبة فيه للغوغاء .. ولكن ها هو عمل الرجل يشيعه الفقراء والعامة من احسن اليهم واحبهم واحبوه هؤلاء قلوبا تدعوا له بالرحمة والمغفرة فى مثواه الاخير ولن يهتم من رحل عن عالمنا وهو لازال يعطى الامة علما وفكرا وادبا بأن يكون مشيعوه اصحاب كراسى الحكمة فيمن يلتمسون له الرحمة بدموع حانية عرفانا بالفضل والجميل وطيب الكلام وكان الرجل كلاما ما اطيبه من كلام وما اكرمه من علم واشهره بين الامة العربية كلها عندما اقترن اسمه ببرنامج العلم والايمان .
كان لى مع الرجل موقفا منذ سنوات فى احدى الصحف المستقلة عندما كنت ابحث عنه من خلال الكلمات فهاب البعض نشر الموضوع ولكن ايده البعض الاخر وقد تم نشره بالفعل وها هى وجهة نظرى فى الرجل من سنوات .
http://amlonline.blogspot.com/2008/03/blog-post_2806.html


http://1.bp.blogspot.com/_qqdnOxpUbXg/R-rFg9SlrSI/AAAAAAAAAGY/pLijkOnrejU/s1600-h/004.jpg


وهذه الصور نقلتها لكم من هذا الرابط .
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=151450




















































































video