السبت، 15 يناير 2011

ألا انهض وسر في سبيل الحياة فمن نام لم تنتظره الحيـــــــاة


خلقت طليقا كطيف النسيــــم وحرا كنور الضحى في ربــــــاه
تغــــرد كالطير ايـــــن اندفعـــــت وتشدو بما شاء وحـــــي الإله
وتمـــــرح بيـن ورود الصبـــــــــاح وتنعم بالنــــــور انى تــــــــــراه
كـــذا صاغك الله يابن الوجـــــود والقتك في الكون هذي الحياه
فمالك ترضــــــــى بذل القيــــود و تحني لمن كبلوك الجبــــــاه
وتسكــــت في النفـــس صــــــوت الحياة القــــــوي اذا ما تغنى صـــداه
وتطبــــــــق أجفانـــك النيــــرات عن الفجر والفجر عذب صـــداه
وتقنـع بالعيــــــش بين الكهـوف فأين النشـــيد وأين الأبــــــــاه
أتخشى نشيد السماء الجميل اترهب نور الفضا في ضحـــــاه
ألا انهض وسر في سبيل الحياة فمن نام لم تنتظره الحيـــــــاة
شاعر تونس / ابى القاسم الشابى

هناك 4 تعليقات:

mhamed يقول...

لا بد من المغامرة للوصول إلى النصر ، و الكسل لا يعطي شيء , رحم الله أبو القاسم الشابي آه لو رأى هذا اليوم لأنشد شعراً لن ينساه الزمن .
العزة لأمتنا الإسلامية

فارس عبدالفتاح يقول...

إن الشعوب العظيمة لا تعتبر الأبطال من شهدائها مجرد ذكرى، وإنما تعتبرهم معالم على طريق انتصاراتها، وشواهد حق على علو هممها، ودلائل صدق على عزمها الذى لا يلين، وكفاحها الذى لا يتوقف فى سبيل مثلها العليا.

إن شهداء أى أمة عظيمة هم القصص المجيدة على طريق نصرها؛ فالنضال هو تحمل التضحية، وتحمل التضحية هو ثمن الانتصار، ولا يقدر على دفع ضريبة الدم غير الذين يقدرون شرف الحياة.

إن تواريخ الشعوب العظيمة تكتبها دماء الشهداء؛ ومن هنا فإن شهداء أى شعب هم فى حقيقة الأمر حياته المتجددة دائماً، وآماله المتسعة باستمرار، وقضاياه الحقة والعادلة، هم فى الواقع رموز مضيئة لمبادئه الغالية ومصالحه المشروعة، هم حكاية تقدمه، هم دعائم أمنه، هم مسيرته الظافرة.

ولذلك - أيها الإخوة - فإننا لا نذكر شهداءنا بالحزن وإنما نذكرهم بالاعتزاز.. لا نذكرهم ونحن نتلفت إلى الماضى، وإنما نذكرهم ونحن نتطلع إلى المستقبل.. ليس باليأس، ولكن بالرجاء

القائد الرمز جمال عبدالناصر 1969م

فارس عبدالفتاح يقول...

الف مبروووووووووووك واشكرك على مساندتك ايته الاخت الفاضلة

فارس عبدالفتاح يقول...

فى حياة الشعوب أجيال يواعدها القدر، ويختصها دون غيرها بأن تشهد نقط التحول الحاسمة فى التاريخ، إنه يتيح لها أن تشهد المراحل الفاصلة فى تطور الحياة الخالد؛ تلك المراحل التى تشبه مهرجان الشروق حين يحدث الانتقال العظيم ساعة الفجر من ظلام الليل إلى ضوء النهار.

إن هذه الأجيال الموعودة تعيش لحظات رائعة، إنها تشهد لحظات انتصار عظيم لم تصنعه وحدها، ولم تتحمل تضحياته بمفردها؛ وإنما هى تشهد النتيجة المجيدة لتفاعل عوامل أخرى كثيرة واصلت حركتها فى ظلام الليل ووحشته، وعملت وسهرت، وظلت تدفع الثوانى بعد الثوانى إلى الانتقال العظيم ساعة الفجر.


إن هذا الجيل من شعب مصر من تلك الأجيال التى واعدها القدر لتعيش لحظات الانتقال العظيمة التى تشبه مهرجان الشروق.

لقد عشنا ساعة الفجر، ورأينا انتصار النور الطالع على ظلمات الليل الطويل؛ لقد عشنا فجر الاستقلال، وعشنا فجر الحرية، وعشنا فجر العزة والكرامة، وعشنا فجر القوة، وعشنا فجر الأمل فى بناء مجتمع سعيد. واليوم نعيش فجراً جديداً رائعاً، لقد بدأ مشرق الحرية .