الأربعاء، 5 نوفمبر 2008

محمد وعيسى فى حديث زكريا بطرس .. الجزء الاول

الجزء الاول
لقد وجدت من باب الحكمة ايضاً
الرد على القمص زكريا بطرس
أعتذر جدا وبشدة لما سوف أذكره عن لسان زكريا بطرس الذي توعدنا بأننا لن نرد على أسألته أعتذر لجلال كتاب وأعتذر لشرف النبوة ولكن كان يجب أن يعلم من لم يسمع هذه الحوارات التي خرجت عن المألوف والعادة إننا في سُبات..لا يا سادة نحن نستطيع الكلام نحن قادرون بإذن الله على الرد والاجتهاد وصمتنا ليس ضعفاً بل لأننا أمة ميزها الله بأن تؤمن بالغيب قذف في قلوبنا الطمأنينة فلا نطلب حججاً خارقة لنؤمن به وبما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم وعلى كل الأنبياءونحن لا نصمت ضعفاً نحن نملك حججاً كثيرة للرد أظنها استوجبت الان أعظمها رداً أن نقول لكم قول الله عز وجل(ذلك نتلوه عليك من الآيات والذكر الحكيم *إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون *الحق من ربك فلا تكن من الممترين * فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين *إن هذا لهو القصص الحق وما من إله إلا الله وإن الله لهو العزيز الحكيم * فإن تولوا فإن الله عليم بالمفسدين)
محمد وعيسى
في حلقات عديدة من حملة زكريا بطرس التي هاجم فيها كتاب الله والنبي محمد صلى الله عليه وسلم وتطاول كثيراً في أرائة وتحليلاته حول كتاب الله عزوجل مما نسميه نحن هلوسة ليس أكثر ولكنى كنت أنتظر المناظرة الحقيقة أمام زكريا بطرس للرد على كل ما زعم أنه أمسك بأخطاء داخل كتاب الله وفى سيرة رسول الله ..والحقيقة بعد جولة عامة لكي أرى ردوداً مقنعة على ما قاله لم أجد وربما هناك من يدافع ويتولى الأمر في اتجاهات أخرى ونحن لانسمع بهم ..ولكنى طلبت من الله الهداية في الأمر والاجتهاد قدر الإمكان لأن هذا الدين الحنيف يعنينا جميعاً وليس مقتصراً على أناس معينين كلقب نمنحه للبعض تحت اسم رجال الدين ومع إحترامى لكل الرجال والنساء العلماء والدارسون والمجتهدون إلا أننا كلنا أهل هذا الدين بل يجب أن يسعى الجميع فى اتجاهات مختلفة لكي تتسع دائرة العلماء للتصدي لمثل هذه الشكوك والريبة التي أودت بأفكار بعض الشباب إلى الشك في كتاب الله ولن أتحدث لا عن كتب السُنة ولا السيرة التي إمتلئت بالأخطاء وتنازع الأئمة والجدل وعدم الوقوف عند كثير من المسائل برأي واحد مما أدى إلى التقاط بعض الأخطاء والآراء التي تتخذ كذريعة لضعف الدلائل التي بين أيدينا والحقيقة الرد أيضا سوف يكون بحجم الاتهامات التي قذفها زكريا بطرس إلينا وهو يتحدى أن يجيب أحد
سأطرح ألان بعض ما قاله زكريا بطرس وسنحدد الإجابة عليه إن شاء الله
ـ محمد كان يُهلوس من رؤية الوحي بل كان يشك في أمر الوحي وهذا طبيعي لأن الذي كان يظهر لمحمد شيطاناً من وجهة نظره وهذا لم يحدث ا لعيسى ولا لأي نبي من قبل وكان مثاله بأن جبريل عندما نزل لمريم ألقى عليها السلام ولم يكن مزعجاً كما كان الأمر لمحمد
ـ محمد كان يتزوج النساء .. أما عيسى فلم يتزوج وكان عالماً أما محمدا كان لا يقرأ ولا يكتب وأن كل ما جاء به هذيان
ـ ثم أمسك من كتاب الله خطاً فادحاً هذا من وجهة نظره وهو أن عيسى عليه السلام نطق بالحكمة والكتاب وهو في المهد وكأنه وجد برهاناً وقال بأعلى صوته ردوا على هذا كيف ينطق طفل ويقول (قال إنى عبد الله أتانى الكتاب وجعلنى نبيا*)وهل هناك طفل يؤتى الحكمة والكتاب .
ثم ختم إحدى حواراته بأن القرآن به تخاريف وتناقض وطلب الرد في تحدى .. هذه نقاط قليلة من حوارات هذا الذي يزعم بأنه سيكشف لنا الحقائق ويردنا إلى الحق لأننا بالقرآن في ضلال ويقول علينا أن نحاسب أنفسنا ونؤمن بأن المسيح هو كلمة الله وهو خاتم النبيين وبأن محمد رجل كان يهذى وأننا بلغته اتبعنا مُخرفاً ..
والمعذرة لكل من يقرأ هذه الكلمات التي أكتبها عن حديث زكريا بطرس وأنا أقضى أياماً أحلل فيه كل كلمة للرد عليها وربما يكون جهداً متواضعاً منى يحتاج إلى دعم كبير منكم ومن كل المختصين فنحن نحتاج عن حق نفض الغبار من داخل كتب التفاسير والسيرة والتدقيق في أحاديث ومسائل السنة نحتاج إلى حكمة في إعادة النظر في هذه الكتب التي يتداولها الناس منذ زمن دون إضافة ما وصلت إليه الاكتشافات الجديدة التي تدعم آيات القرآن وهو لا يحتاج إلى دعم ولكننا نحتاج هذا الدعم للترسيخ الدائم للمفاهيم علينا أن نعيد النظر بتوثيق كتب السيرة وتدعيمها بوثائق حقيقية وحذف كل الأحاديث الغريبة والمشكوك في مصداقيتها وربما بدأ المجلس الأعلى للشئون الإسلامية هذه البداية من بذل الجهد لأحياء التراث الديني على أسس علماء جدد وباحثين ووثائق معتمدة ومع ذلك نحتاج المزيد .. هذه دعوة لكم يا إخواني للقرأة والبحث واستخراج الروايات التي لا يقبلها العقل ولا تحلل بالمنطق وعلينا التدوين والاعتراض حتى نحذف الروايات المدسوسة داخل كتب التفاسير والسيرة والأحاديث التي وردت في كتب السُنة والتي تشتت العقل أحياناً وبدل الارتباط بفتوى نستند إليها في أمور حياتنا نجدنا في تشتت ما بين نزاع الأئمة في الكتب ونزاع الفقهاء الجدد في عصرنا وتكون الإجابة .. استفتى قلبك ولو أفتوك .. ثم ماذا بعد ؟؟وصلنا إلى أن الكل يُفتى بطريقته لمجرد السماع وبلا قرأة أو دراية .. أرجوكم اعملوا حملة قرأة جديدة وشاركوا بالرأي ولا تتجاهلوا الأمر لأن الأمر أصبح فيه خطورة على شبابنا وأجيالنا القادمة .. ساعدوا العلماء الحقيقيون أن يخرجوا من دائرة الكتمان التي فُرضت عليهم نريد هم في الساحة وسط جماهير قارئة ومستوعبة لكي يتم الحوار السليم واعتماد الحقائق فهذا ميراث الأجيال القادمة وأعلموا إننا سوف نحاسب أمام الله على هذا التقصير والتهاون سنُسأل وقد أنعم الله علينا بالقرأة والكتابة والعلم الذي بين أيدينا ولا نلتفت إليه فالعلم والعقيدة سواسية متلازمان منذ أن خلق الله الأرض ومن عليها ولا تضموا أصواتكم لمن يفصل العلم عن الدين مهما كانت دول متقدمة فلقد سجل لنا كتاب الله أمماً عُمرت وقويت ثم هوت .. وما بقى إلا العلم والدين معاً حقب متجددة ترتقي به الأمم التي تطمح بأن تترك تاريخاً حيا عبر الزمن .
وإمتدداً للحكمة أيضا سيستمر الحديث في جميع القضايا الهامة التي تُطرح ألان بما يمس العقيدة .

عيسى صلى الله عليه وسلم
لقد سأل زكريا بطرس سؤال ظنا منه انه تعجيز .. لماذا عيسى عليه السلام لم يتزوج وتفرغ للدعوة وهذه هي النبوة ومحمد كان يتزوج النساء ويشغله حالهم فهل هذا مثل لنبي ..وإني أرى بأن هذا سؤال وجيه لناو معي عدة أسئلة سنجيب عليها بالترتيب بإذن الله.
لقد جاء عيسى صلى الله عليه وسلم في معجزة خارقة للعادة والفطرة التي فطر الله الناس عليها منذ بداية الحياة على الأرض وبعد خلق آدم في أن تبدأ حياة الأسرة بزواج رجل وامرأة ثم يأتي النسل من هذه العلاقة الطبيعية ..ولكن عيسى عليه السلام كان آية في أن يكون ولداً بلا أب يأتي من رحم أم طاهرة عابدة هي سيدة نساء الدنيا هي مريم عليها السلام فكان عيسى عليه السلام كلمة من الله * إذا قضى أمراًفإنما يقول له كن فيكون* وعيسى عليه السلام جاء في زمن الطبائعية الحكماء وهو معنى يطول الحديث عنه في صفحات لما قد يعلمه البعض أن الطبائعية بنوا مذهبهم على نفي الصانع تعالى الله عما يقولون وإحالة آثار الصنع والحكمة إلى علل موجبة وقاموا على زخرفة هذه الأقوال ونمقوها وبنوها على شروط اعتيادية، فكانت هذه الآراء هي السائدة في زمنهم والله أعلم.
والطبائعية ترى أن الولد لا يحصل إلا باجتماع الذكر والأنثى، وأن النبات لا ينمو إلا باجتماع الطين والماء، إلى غير ذلك .. ولكي لا أطيل الخوض في هذه المسائل التي يطول شرحها أريد أن أبسط لكم المعنى إن الطبائعية في أقوالهم يندرجون تحت مسمى شهير لدينا أسمه الفلاسفة ومنهم من يتصور انه ينطق بالحكمة كأن يقولون أن لولا اجتماع الرجل والمرأة لما وجد الجنين دون الرجوع إلى مشيئة الله عزوجل ويستشهدوا بما يحدث في الطبيعة كأن يخرج النبات من الأرض يعود الى اجتماع الماء بالطين دون ايضاً الرجوع إلى الله عزوجل ومشيئته. فلهذا جاء عيسى عليه السلام رداً شديداً إلى قدرة الله عزوجل فى إبطال كل هذه الفلسفات المزخرفة والتي تخدع العقول فمن يدرى ربما وصلوا بغرور العلم كما يحدث في عصرنا ربما كان هناك بويضة تلقح في بطن الأم بلا اجتماع رجل بامرأة بما يسمى التلقيح الصناعي ربما اغتروا بفلسفتهم إلى نظرية الاستنساخ ومحاولة خلق بشر لينسبوا الحقائق إليهم وكأنهم قادرون على الصنع والخلق ربما وصلوا قمة التحدي كما يحدث ألان بأنهم قادرون على تحنيط الأحياء كأن يحنطوا مريضا في حالة مستعصية قبل أن يموت لحين اكتشاف الدواء المناسب ثم يعيدونه ويعالجونه بزعم أن ذلك يحدث بالتجميد وما هم فاعلون إلا بإذن الله لحكمة يعلمها هو وحده المبدع المصور ليأتي بالحجة التي تخرس الألسنة وتشل العقول ولتوقظ الضمائر وتنعش الإيمان هكذا جاءت حجة عيسى عليه السلام في زمانه جاء كلمة من الله في أحسن صورة جاء ناطقا بالحكمة عالما بالكتاب جاء ليبطل كل الحجج الواهية والفلسفات التي لم تأتى بدليل قاطع هذه هي إرادة الله (وفوق كل ذي علم عليم ) الله أكبر من مشهد يوم عظيم .. أجل لقد جاء عيسى عليه الصلاة والسلام كلمة في رحم أم طاهرة عابدة قانتة على مسامعهم وبشهادتهم وهم أعلم بعفتها وطهارتها وعبادتها كمعرفتهم بأنفسهم هم أعلم بمعجزتها منذ أن ولدت وقد علم من سيرة الأولين بأن أمها رضي الله عنها كانت عاقراً فدعت الله فاستجاب لها فحملت بها ثم نذرتها لله ثم جاء إعجاز آخر في نفس التوقيت وهو دعاء زكريا بالإنجاب بأنه كبير السن وامرأته عاقراً لقوله تعالى
(قال ربى إنى وهن العظم منى واشتعل الرأس شيبا )..فوهب الله له يحيى بأم وأب بعد الوهن والكبر فأي طب هذا الذي يعيد الحياة في هذه الكهولة وأي قوة في امرأة كهله تحمل وتلد طفلاً .. إنها معجزات شديدة لتبطل حجج الغرور وبأن الناس تنسى وتغتر وتحسب أن الصنع بيديها وأن العلم ناتج أفكارها .. أجل كان عيسى كلمة من الله من مريم رضي الله عنها المعجزة التي تصارعوا عليها لكفالتها لقيمتها منذ أن ولدت ولكنه الجحود والنكران . أجل كان عيسى عليه السلام كلمة من الله لتفيق العقول وتستحي الأنفس المغرورة وتفجر الطاقات الروحانية للعودة إلى الله الخالق والاعتراف بأنه هو وحده المحي والمميت وبأنه المصور والمبدع وأنه المعلم فكيف يجرؤن على القول بأنهم أصحاب علم وينسبون لأنفسهم الصنع وينسون القدرة العليا ..أجل كان عيسى كلمة من الله تتحدى التجارب والاستنتاج والقياس كلمة ليس بها سهو أو خطأ أو انتظار كلمة مبدعة كما خلق آدم عليه السلام بإبداع كان عيسى عليه السلام كلمة نطقت بالحكمة وهو فى المهد صبيا علمها الله كما علم آدم الأسماء كفطرة الخلق في بداية خروجهم إلى الحياة يتأملون ويسألون
(ما اسم هذا )هكذا علم آدم الأسماء وهكذا أنطق الكلمة التي هي بعلمه ومن صنعه وليس كمثله شيء وهو القادر فوق عباده .
تابعونا فى التكملة المستمرة إن شاء الله

هناك 6 تعليقات:

Beram ElMasry يقول...

سيدتى او سيدى امل
الاسلام دين سماوى ، وكتابه محفوظ بعناية الله من التحريف عكس ما حدث للكتابين من قبله ، وليس دينا وضعيا كالبوذية والمجوسية والبهائية ، كى تطرح قضاياه للنقاش فى المدونات ، اوالدفاع عنه ضد مرضى عميت قلوبهم ، لسنا اهل تخصص ولا فقهاء وللفقهاء احترامهم ولهم حق الاجتهاد والامر ليس متروكا لكل من هب ودب ، ولماذا نشكك فى فقهاء الاسلام بينما لايجرؤ يهودى او مسيحى فى مجادلة حاخام اوقس رغم ما طرا على الكتابين من تحريف وما حوياه من تضارب واختلاف ، وما حوياه من مجون وسوء ادب مع الانبياء ، كنشيد الانشاد للنبى سليمان عليه السلام
السيد او السيدة امل ، ادرئي عن نفسك الشبهات فهذه دعوة باطلة يراد بها باطل

ن يقول...

السلام عليكم
الاستاذ /بيرم المصرى
شكراً على مشاركتك الطيبةوأحترم نصيحتك الطيبة وأقدر بأنها تأتى من دافع غيرتك على الدين ومع خالص إحترامى لكل متخصص وأنا ضد مسمى رجال الدين قال تعالى (واسألوا أهل الذكر )ولأهل الذكر سمات أوضحها الله عز وجل فى مواضع كثيرة من القرآن الكريم أهل الذكر ليست وظائف وهذا ما اختلط علينا أعزك الله .
هل تدرى يا أستاذ /بيرم ما مشكلتنا ؟
مشكلتنا هى الخوف لأننا نظن أن الرأى فى الدين وقوع فى الشبهات .. وحشانا يا أخى الكريم من الشبهات وأصحابها بل إنى أرى من وجهة نظرى أن تجميد الفكر وعدم البحث والاجتهاد الدائم هى أول خطواتنا للوقوع فى الشبهات والانسياق وراء الأراء المتطرفة وأشياء كثيرة نحن فى غنى عنها قال تعالى (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها)
الى متى ستظل هذه الاقفال موصدة تتغلظ كل يوم .. كتاب الله واضح ولا تبديل لكلمات الله ولن يجرؤ أحد على ذلك ومع ذلك أمرنا الله بتدبر المعانى والتأمل فيها للخروج بنتائج من شأنها إصلاح أمورنا القرآن زمن ممتد يوافق كل العصور ولكن بالأجتهاد والفطنة والحكمة والعمل به ولعلك تدرك حجم التناقضات داخل الكتب التى مازالت بحوزتنا والخوض فيها شديد ربما اقتصرت وجهة نظرى على المقبول للعقل .
ومعذرة يا أخى الكريم فكما قلت سابقاً الدين ليس حكراً على أحد فهذه لغة فيها مؤامرة على كتاب الله
تمعن فى قوله تعالى (يا يحى خذ الكتاب بقوة وآتيناه الحكم صبيا* وحناً من لدناوزكاة وكان تقياً)
لا تقلق المدونة ليست للأفتاء أو فرض الرأى نحن فى حملة قرأة ومناقشة الواقع وطرح الانتقضات الموجهة الينا
ورأيك جيد للمناقشة وأعتبرها بداية جيدة .
شكرا لك .. مع خالص تحياتى

على عبدالله يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مع كامل تقديرى لمجهوداتك فى البحث والتنقيب
لى فقط تعقيب بسيط
بالنسبة لزكريا بطرس وافتراءاته على الاسلام
فهو اقل من ان نكلف انفسنا العناء ونرد عليه ،لان ما يقوله وما يفتريه على الاسلام لو عرض على اى عقل كان سيعلم تماما انه مخرف وهدفه الاساسى التشكيك فى الدين مما يجعل من مكره وغبائه ما يخدم الاسلام ،وانا اعرف اناس اسلموا فقط لسماعهم لزكريا بطرس
ومع ذلك فانا لا اقصد ان نسكت على افتراءاته ولكن ما اقصده
ان هناك علماء بالفعل يردون على افتراءاته ويفندون الشبهات التى يلقيها ،وان كانت فى الاصل هى احقر منه ،
ولو كل كلب القمته حجر ....
ولكن لك ان تعرف ان زكريا بطرس لم يتعرض لمناظرة فهو دائما ما يهرب من اى حوار يعرض عليه ، ولا تغترى بما يعرض فى الشاشات
وانا اقسم بالله انه لا يحتاج الى علماء لمناظرته
بل يكفيه فقط اى انسان عادى حتى لم ينظر فى الكتب مرة فى حياته

اما بالنسبة لعلماءنا فهم حاضرن بحمد الله
والامه الاسلامية لن تعدم العلماء الى يوم الدين ،

ونصيحة لك اخير اخى او اختى فى الله
اقول لكى لحوم العلماء مسمومة
ولا يحق لنا التشكيك فيهم ،فالتشكيك فى العلماء يتبعه التشكيك فى الدين


كلمة اخيرة
اعتقد ان التدبر فى ايه من كتاب الله
او حديث من احادبث رسول الله صلى الله عليه وسلم افضل من ضياع الوقت فى جدل عقيم لا يسمن ولا يغنى من جوع

عذرا للاطالة
مع خالص تحياتى

ن يقول...

السلام عليكم
أخى الكريم /على عبد الله
شكراً لمرورك الكريم
وتأكد بأننى فى غاية السعادة من هذه الأراء التى تظهر المهتمين والباحثين والمثقفين فهذا يسعدنا جداً أما الركود وعدم التنقيب وعدم الحوار فهذا يقلق للغاية والحمد لله أن أمتنا مازالت عامرة بالشباب اليقظ .
أخى الكريم ..أنا لا أرد على زكريا بطرس فقط أنا أرد على مشاكل كثيرة لدينا تحتاج إعادة نظر زكريا بطرس يضل نفسه ومن يتبعه فهذا أمر مفروغ منه ..أما نحن فمشاكلنا داخل الكتب الدينية التى مازلنا نصر على عدم أخذ قرار قوى فى حذف كل ما يشوش العقل والضعيف من الاحاديث التى مازلت تعتمد تحت مسمى حديث ضعيف وأخرى يرد ذكرها بالنص هكذا (مشكوك فى روايته) مما يبنى عليها كتب تحتوى على نظريات وفلسفات تركن اليها النفوس الضعيفة . أستحلفك بالله أن تعيد قرأة كتب التفاسير وكتب السيرة والسُنة وحاول أن تكتب ملاحظاتك فى كم الاحاديث والروايات التى تتناقض فى الموقف الواحد وما أمسكه زكريا بطرس من هذه الاحاديث وغيرها شعر بها كثير من العلماء والمجتهدين وشعروا بخطورة الموقف القادم على الاجيال فلا يجب أن تجف الاقلام والاجتهادات لمواكبة زمن العولمة والفلسفات فالقرآن الكريم لم يقف عند إجتهادات منذ قرون مفروض عليك الا تجدد بها حتى وقت قريب وكل من يجرؤ على ذلك يُبعد من الساحة ويُهاجم
ويبقى الرأى الحر الهادف فى الظل .
معاذ الله أن أتطاول على العلماء والفقهاء ولكنى رفضت لفظ رجال الدين لأنه لقب ليس من جوهرنا هذا المسمى كان للكهنة المسؤلون عن صياغة شئون الدين وباقى الشعوب تتلقى وتنفذ بلا نقاش لقد جاء كتاب الله للناس كافة ليحل هذا المعتقد ويجعل كتابه بين يديك حر المعانى تأخذه بقوة وتتعلم منه الحكمة وللمجتهد فيه نصيب أكبر خصهم الله عزوجل بأهل الذكر ولم يحدد لهم عدداً
لقد كانت الامم من عهد النبى صلى الله عليه وسلم تتصارع العلم والاجتهاد تتمنى أن تكون الامة كلها علماء فكتاب الله علم واسع قال تعالى (قل لو كان البحر مداداً لكلمات ربى لنفذ البحر قبل أن تنفذ كلمات ربى ولو جئنا بمثله مدداً).
ولن أتى لك بجديد سآخذك معى برأيى هذا الى حدثين هامين
ذى النون المصرى..من العابدين الزاهدين وكان أوحد وقته علما وورعا وحالا وأدبا وهو أول من عبر عن علوم المنازلات وأنكر عليه الناس ذلك وقالوا أحدث علما لم تتكلم فبه الصحابة وسعوا به الى الخليفة المتوكل العباسى ورموه عنده بالزندقة فأحضره من مصر الى العراق فكان لقاء هام بين العالم والحاكم يسمع العظة ويفهم منطق المفكر حتى بكى المتوكل ورده الى مصر مكرما ..وضريحه مشهور ومعروف.

حدث سار فى حياة الامة فى مدينة أسوان
يقول الادفوى..وقد خرج من أسوان خلائق كثيرة من أهل العلم والرواية والأدب ويقال أن قاضى قوص ذهب مرة لزيارة أسوان فخرج لأستقباله ما يقرب من ثمانون عالما وغيرهم من المؤرخين .وهذا من بلدة واحدة .فما بالك ببقية المدن فى هذه الآونة

حدث أحزننى بشدة
طالب حديث التخرج من كلية العلوم لايعرف شيئا عن القرآن ولم يفتحه فى حياته فلما سمع بما حدث إثر حديث زكريا بطرس وردة بعض الشباب عن الاسلام شعر بأنه يريد أن يقرأ القرأن فشرح الله صدره ثم أحب أن يفهم من الكتب التفاسير والسيرة والسنة فجاء بعدأيام و قال لم أفهم شيئاً وكأنى أقرأ طلاسم . قلت له أعزك الله هذه لغتك العربية فقال لى هذه لغة فى جيلنا تحتاج الى قواميس لفك هذه الطلاسم وفهم التناقضات فمن أين آتى بالوقت لكل هذا أفضل أن أكون كما كنت أفضل .
وذهبت أبحث للشاب عن كتب تواكب عقله وفهمه وتصارع الاقلام والاعلام فلم أجد إلا أقل القليل ..فتألمت ألماً شديداً .
وأترك لك الاجابة .
مدونتى صريحةوواضحة وأسمى ليس مستعاراً فهو أسمى الحقيقى مدون بالمدونة فى ملفى الشخصى وهو نفس الاسم الذى يكتب فى مدونتى الاولى عالمك والهجرة وهو نفس الاسم الذى يكتب على مقالاتى داخل الصحف وسجلى حقيقى وأنا منكم ومعكم الى النهاية
مع خالص تحياتى
أمل فتحى عزت

راجى يقول...

ادعو الله ان يوفقك فى مسعاك لضحض مزاعم الكفرة والمشركين

Soul.o0o.Whisper يقول...

الفاضلة / امل

قرأت بوست الحكمة ، و هذا البوست
و إلى الآن لم أجد شيئا خارجا أو ما يدعو للهجوم
سأعود قريبا لقراءة بقية المقالات و الردود


لا استطيع أن ابنى رأيا حاليا
قد أفعل عندما أنتهى من قراءة كافة المقالات
و قد لا افعل ...هذا حسب الرؤية ..:)

أشكرك على زيارتك الرقيقة





خالص تحياتى