السبت، 15 نوفمبر، 2008

محمد وعيسى فى حديث زكريا بطرس .. الجزء الثانى

التقي بشباب وشابات ممن يتطلعوا إلى ممارسة الحرية في كل الاتجاهات والتعبير عندهم ليس قاصراً على كلمة عدم المساس فكله مباح للطرح وللنقاش ومن عاداتي ألا أكون ضيفة ثقيلة بل مستمعة جيدة ومنصتة مستوعبة لما يقولون ولم يجدوا معاناة في طرح أحاديث زكريا بطرس بتفاصيلها يتوجهون إلى الكبار أمثالنا بنظرات تلهبنا والتي تقول أين أصواتكم وأين دفاعكم وأين حجتكم هل كل دوركم معنا في الحياة هو الهجوم علينا بأننا منساقون وراء الآراء العلمانية ووراء الإعلام المدمر في كثير من الأحيان وتهاجمون التطبيع في صمت هل الصمت هو دوركم المفروض عليكم . إنهم ألان يرقبون هذه الكلمات التي سنحاسب عليها في التقصير أمام الله وأمام الأجيال.. لقد كان آباؤنا في السابق يحكوا لنا الحكايات قبل النوم لتتوغل في العقل وهى تحمل الحكم لننهض ونعمل بها في الصباح قبل أن يؤثر علينا أي مؤثرات خارجية ..ولكن من الذي يحكى لهم حكاية قبل النوم ألان .. الانترنت .. وبعض المواقع التى تستقطب كثير من الشباب مما يتسع لهم الوقت لكى يلتقون فيه بأحاديث زكريا بطرس ويسألون ويتلقون الإجابات .. هل يسمعون حكاية قبل النوم .. من القنوات التي تبث هذه اللقاءات وعلى الملأ .. ماذا يسمعون . إنهم يسمعون السب العلني في ديننا الحنيف ويسمعون الشك والريبة في كتاب الله والسنة والمغالطات التي يتحدون بها علماء المسلمون .. ولقد سأل أحد المدونين المعترضين الذي يشن هجوما على المدونة أين ما تتحدثين عنه لكي نرد عليه . ..ها هو ويا ليتك ترد على أسئلة الشباب لو أمكن وتخفف عنا جزء من هذا العبء الذي أرهق أبداننا ونحن لا ننام الليل ولا النهار بسبب هذه الهجمة الشرسة .. ولكن لا بأس فالأيام كفيلة بالرد .. والله المستعان
................................
محمد صلى الله عليه وسلم
معجزة في زمنه ومعجزة حتى ألان وسوف نتناول المعجزات من خلال ما قاله العلماء ومن خلال ما يحدث في أحوالنا . أجل ألان نتحدث عن معجزة النبي صلى الله عليه وسلم الممتدة إلى ما شاء الله من خلال كتاب الله لقوله تعالى (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (53) فُصلت
ولقد تطرقت سابقا إلى أحاديث زكريا بطرس حول التشكيك في الدعوة ونزول الوحي وتطاوله المتكرر في نقاط عديدة ذكرتها في الجزء الأول .ولا يسعني إلا الرد بهدوء حتى يتثنى لنا عرض الحقيقة كاملة .
النبي الأمي .. صلوات الله عليه فهي المعجزة الأولى وهو السؤال المعتاد في الغرب وفى أحاديث المغرضين وكلنا نعلم بالرد الذي تعلمناه من خلال كل العلماء والفقهاء الذين أجمعوا على أن أمية الرسول معجزة وقد جاء بالرسالة التي تحمل العلم للأمم من بعده .. أجل وهى حقيقة لا ينكرها إلا السفهاء فالقرآن الذي نزل على محمد صلى الله عليه وسلم ذكر لنا القصص والعبر السابقة وكشف لنا ما خفي على الناس من العلم والحقائق المعجزة ومحمد صلى الله عليه وسلم مُخاطب عبر القرآن كله لتبليغ هذه الرسالة .وهذه الحقبة التاريخية شاهدة على ذلك .. على أن أنقلها لحضرتكم حرفياً
لقد اجتمعت كلمة المؤرخين عامة على أن العالم الإنساني والعالم العربي بصورة خاصة كان يعيش في ظلام الظلم والجهل وظلمات الطغيان والاستبداد تتنازعه الإمبراطوريتان الفارسية شرقا والرومانية غربا فالأحوال كانت متردية ساقطة وهابطة في العالم الإنسانى بأسره .. وكل هذا أدى إلى دمار في الكيان الأسرى الذي يبدأ ببناء المجتمعات ..وانتشرت العادات السيئة مثل القمار ( الميسر) وشرب الخمر ووأد البنات وقتل الأولاد مطلقا ذكورا كانوا أو إناث وذلك عند وجود الفقر وتبرج النساء والعصبية القبلية وإعلان الإماء عن البغي بهن وشن الحروب والغارات على بعضهم البعض للسلب والنهب وناهينا عن عادات الزواج التي سيأتي ذكرها في الحلقات القادمة عند الرد على زيجات الرسول صلى الله عليه وسلم .
إذا الحياة الاجتماعية والسياسية والعقائدية كانت في هذه الفترة على أسوأ حال وهذا الفرق ما بين الحالة الاجتماعية التي بعث فيها عيسى صلى الله عليه وسلم كما أوضحت من تقدم في العلوم المختلفة مع عدم انتساب الفضل لله عز وجل والضلال عن الحقائق والمعجزة في بعثة عيسى عليه السلام في انه نطق بالحكمة مبكرا في زمن تصارع العلم والمعجزة.. أما في زمن محمد صلى الله عليه وسلم فإنه جاء من صلب المجتمع الذي تسوده الأمية ليعلمهم الكتاب والحكمة من جديد ويشمل لهم كل تعاليم الكتب السماوية ورسالة الأنبياء جميعهم . جاء من صلب المجتمع الذي يحتاج إلى تنظيم وتأسيس في كل عاداته فلما بلغ الرسالة وأدى الأمانة واستقام المجتمع الإسلامي بهذه المعجزة فملك زمام الدنيا في هذا الوقت ولولا معجزة النبي صلى الله عليه وسلم في إعادة هيكلة المجتمع الجاهلي بالإسلام لما خطى فرد منهم خطوة واحدة .. لقد جاء القرآن على لسان النبي صلى الله عليه وسلم بمثابة المعلم منذ أن خلق الله الأرض ومن عليها إلى أن يرثها الله وهذه هي المعجزة الممتدة حتى زمننا والأزمنة التي بعدنا .
تعالوا نسمع من جديد كلمات جعفر بن أبى طالب وهذا الحوار بينه وبين النجاشي (أيها الملك كنا أهل قوما أهل جاهلية نعبد الأصنام ونأكل الميتة ونأتي الفواحش ونقطع الأرحام ونسيء الجوار يأكل القوى منا الضعيف فكنا على ذلك حتى بعث الله إلينا رسول منا نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه فدعانا إلى الله تعالى لنوحده ونعبده ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان وأمرنا بصدق الحديث وأداء الأمانة وصلة الرحم وحسن الجوار والكف عن المحارم والدماء ونهانا عن الفواحش وقول الزور وأكل مال اليتيم وقذف المحصنة )
وهناك إعجاز آخر جدير بالذكر في حياة النبي صلى الله عليه وسلم إن بعثته كنبي لم تخلع عنه صفته البشرية مما يوضح مدى التكليف الشديد الذي كان على النبي صلى الله عليه وسلم في أن يعيش نبياً ورسولاً وإنساناً في كل مراحل حياته مع زوجاته والصحابة و مراحل الجهاد وتأسيس المجتمع الإسلامي .
وللشباب خاصة لقد عثرت على كتاب من كتب سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم يتناول سيرته بعيدا عن كثرة الروايات المتعارضة يستند إلى الآيات الكريمة والأحاديث الصحيحة بسرد يسهل على الشباب تناولها وفهمها بسهولة وهى مادة من جمع وترتيب فضيلة الشيخ محمود المصري والذي أختم حواري من مقدمته عن مزايا السيرة النبوية
ـ إن سيرة رسول الله تحكى سيرة إنسان أكرمه الله بالرسالة فلم تخرجه عن إنسانيته ولم تلحق حياته بالأساطير ولم تضف عليه الإلوهية قليلا ولا كثيرا وإذا قارنا هذا بما يرويه المسيحيون عن سيرة عيسى عليه السلام وما يرويه البوذيون عن بوذا والوثنيون عن آلهتهم المعبودة أتضح لنا الفرق جليا بين سيرته عليه الصلاة والسلام وسيرة هؤلاء .
انتظرونا فى الجزء الثالث

هناك 11 تعليقًا:

على عبدالله يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

استاذة امل
بارك الله في لجهودك المبذوله فى الكشف عن الاباطيل ،وكما قلت سابقا اسال الله لى ولك ان يعاملنا بقدر نوايانا وان قصرت اعمالنا
واسمحيلى وسامحينى ان قلت لك وربما هذا لعيب فى
فانا عرفت بالشبهة وان كانت هى ليست شبهة
فمبلغ الاعجاز فيه صلى الله عليه وسلم انه امى لا يقرأ ولا يكتب ولكنه حوى علوم الارض بل واشرفها واجلها بل واعظمها من لدن حكيم خبير
فأنا اريد ان اعرف ما الشبهة فى ذلك ؟
فهذه معجزة نفتخر بها ونرفع بها رؤسنا فى عنان السماء

فأنت سيدثى الفاضلة واعذرينى ان اخطأت الفهم ،القيت بشبهة من وجهة نظرك ، ولكننى لم اجد او افهم تفنيد هذه الشبهة فى كلامك ،وربما ذلك لسوء فهمى
فهل لى من توضيح بارك الله فيكى

خالص تحياتى

fashkool يقول...

وصل الرابط .. الله يبارك فيك وسوف استعمله حالا بعد الغذاء وسوف ايضا اقرأ البوست الجديد بتاعك ولى عوده

ن يقول...

السلام عليكم
الاستاذ /على عبدالله
بارك الله فيك الف شكر على هذه المشاركة
وأحب أن أجيب على سؤالك .
انت وأنا وكل من هم أكبر منا يعلمون ما كتبت عن معجزة أمية النبى صلى الله عليه وسلم ولسنا فى حاجة لمزيد من الدليل لأن من معجزات النبى فينا أننا نحبه ونؤمن به رغم أننالم نشهد زمنه وهو ما كرم الله به عباده المؤمنين الذين يؤمنون بالغيب . ولكن عذراً أخى عبدالله لسنا وحدنا على الساحة فهناك من هم مثلنا وأكبر منا وشباب فى ريعان شبابهم أخذتهم الدنيا وتاهوا وسط الحقائق من الممكن أن تجرفهم التيارات العنيفة والهجمات الشرسة على الاسلام والمسلمون وهم يحتاجون الى تواجد منا يحتاجون الى صفحات ليسهل الحديث معهم ومن خلالها يحتاجون تذكرة بلا عنف أو توبيخ يحتاجون لغة للتفاهم توافق ثقافتهم وأيامهم .. الشباب ثم الشباب يا أخى هو المستهدف من هذه الحملات وعلينا أن نعيد التواجد من أجلهم مرة أخرى .. هذا هو مقصدى .
عشت فى الغرب سنوات قليلة ورأيت شباب المسلمون لايجيبون عن الاسئلة التى توجه اليهم وهى بالنسبة لنا نحن بسيطة وهو سؤال دائم من ضمن عدة أسئلة كيف علم النبى الامة وهو أمى لا يقرأ ولا يكتب ؟ وأغلبهم يشعر بالحرج لأنه لم يتمرن على الاجابة وهو فى الخارج ولم يكن يعلم انه سيكون محلاً للسؤال فما بالك لو تعلم اننا نعانى مع شباب هنا فى أمتنا يعجزون أمام هذه الاسئلة
صدقنى هناك من ينتظرنا ..لذلك طلبت تكثيف الجهود والردود وحسن إختيار الحوار .. ثم هناك سبب وجيه من هذه المدونة بعد هذا السبب
ياجماعة من حقنا الا نسكت على الاهانة التى توجه الى الاسلام من حقنا أن تخرج أصواتنا بالرد والاعتراض والا كوننا نكتفى بالصمت لأن ديننا لا يحتاج للرد والكلام فهذا من وجهة نظرى يقودنا الى اللامبالاة لقد أخذوا من صمتنا وإحترامنا لأنفسنا وديننا ذريعة أمام شبابنا للضعف وعدم وجود الحجج للرد ولن أذكر لك ردود فعل بعض الشباب حتى لا أثير الغضب أكثر من ذلك فيكفينا همومنا ودموع الاباء التى تنزرف على ضياع الشباب وسط هذه الاراء المضللة .
أرجوكم كثفوا جهودكم ومن يرد فهو مشكورا ومن لم يستطع الرد فاليدعو الله للشباب بالثبات .
من فضلك إقرأ مقدمة هذا البوست مرة أخرى
مع خالص تحياتى وشكرا
أمل فتحى عزت

الباحث عن الحقيقة يقول...

مدونة ممتازه
ما شاء الله شئ رائع جدا يفوق توقعاتي التدوينية
اعجبني جدا بوست الحكمة
معلش كانت نظرة سريعة على المدونة نظرا لضيق الوقت
بارك الله فيكم
استمروا يا فندم ربنا يوفقك يا رب

أحــوال الهـوي يقول...

ن
سيدتي الفاضلة
لم اتأثر بالحمله التي تقولين عنها لان راي من البدايه لم يتغير لغيرتي و حرصي علي ديني
و الاسباب اسوقها لسعادتك
1- كنت في اوج الحماسه منذ ما يقرب من 12 سنه للقيام بالدعوة للاسلام بين الجاليات المختلفة في السعودية و مررت بموقفين الاول مقابلتي للاستاذ محمد قطب الفيلسوف الاسلامي الشهير و عرضت عليه فكرتي بالدعوة فحذرني بالدعوة بدون خلفيه قوىة متمكنه حتي لا يصبح التاثير عكسيا
و الموقف الثاني جدالا بيني و بين ملحد ووجدت ادواتي غير مقنعة له فعزمت الا اخوض هذا المجال الا اذا اصبحت اكثر علما

2- عرفت من صديق بمواقع للمناقشه في مسالة الاديان يدخل اليهامن جميع الملل و كل يدافع عن عقيدته و بينهم شباب غض يدافع بلا سلاح و يذود بلا مقاومه فتخور قواه و اما ان يزهد عن دينه او يرتد
3- لكل مقام مقال ولا يصلح الحديث الا بنفس اللغه بمعني اخر اذا اردت التحدث مع عالم فبالاعجاز العلمي
و اذا كان مع شاعر فبالاعجاز اللغوي
و اذا كان كاهنا او قسا فبعلم مقارنة الاديان
حدث لي أثناء زيارة احد الخبراء بجراحة العمود الفقري و هو سويسري الجنسيه ان تيسر لنا الحديث بامور شتي و منها الدين ووجدت مدخله بالاعجاز العلمي بالقران لا اطيل عليك الان و بعد سنتين اصبح يدرس اللغة العربيه و يحضر ندوات و امده بالكتب و اظنه في طريقه ليتذوق نعمة الاسلام

اعرف ان حماسك و ثقافتك يجعلك تنظرين امامك و لن يوقفك احد و نحن لا نضع العراقيل في طريقك و لكن نتوخي الحذر تجولي بين المدونات المختلفه سوف تتعرفي علي افكار ضحلة و ثقافات متدنيه و القليل من اصحاب الاقلام و الفكر الجاذ الواعي لهذا اخشي ان يختلط الحابل بالنابل و ان ينقلب السحر باهله

تحياتي

ن يقول...

السلام عليكم
أخى الكريم ..أحوال الهوى
لقد لمست الصدق فى رسالتك وحمدت الله أن الامة فيها واعدون مثلك ومازلت أكتشف الخير يولد فينا كل يوم وأدعوا الصبر ثم الصبر لهذه الامة حتى تنكشف عنا الغمة ويتعافى الشباب وينهض سالماً والامل فى الله كبير .وثق بأنى أدرك نصائحك كلها وأعى أنها فى محلها وأرى أن ما مر بك من تجارب ومواقف قد أصقل أفكارك وجعلك تتأنى فى كثير من الامور والمواقف وهذا مطلوب جداً والتحاور مع الاديان الاخرى ليس بالشىء الهين وهذا أعيه جيداً وليس من حقنا فرض الدين أو الرأى أوإضطهاد الغير فلقد نهينا عن ذلك وأنا من البداية أوضحت بأننى أرد على الشبهات التى وجهت الينا من وجهة نظرى دون تعدى لأنى مازلت أراعى الهوية الوطنية واننا نعيش فى بلد واحد بديانات مختلفة لذلك لا يمكننى سب أو قذف دين آخر وأجندتى فى التدوين كانت محددة من البداية هى الرد فقط فى موضع الشبهة والاهانة للدين الاسلامى ولقد خاطبت المصريين من قبل وخاصة الشباب فى العديد من مقالاتى وتدويناتى بأن خسارة المصرى أى كانت ديانته ليس بالامر السهل ويكفينا جميعاً فخراً أننا ننتمى لهذا البلد الطيب .
ولكن إذا كان هناك قذف وسب فى دينى وعلى الملاء ولدى القدرة على الرد المعقول والمناسب فلا أجد فى ذلك حرجاً .
أنا مواطنة مصرية أم ومسؤلة كما أوضحت سابقاً يهمنى سلامة الاجيال ولا أخجل فى ظل هذه الازمة أن أقول بأننى حريصة على وحدة الصف داخل بلدنا مسلم كان أو مسيحى ..وهذا لا يقلل من شأن هويتى الاسلامية وغيرتى على دينى وإن كنت أخاطب شخصاً قد أخطأ فى حق تعاليمنا وشريعتنا ونبينا فهذا لا يقودنى الى أن أصب غضبى على الكل وأن أنهر من يعيش مسالماً ..ولكننا مطالبون أمام أولادنا بالرد على الاهانة وعدم الاغفال عن بعض النقاط الخاصة بنا والتى تحتاج الى دراستها وترتيبها شبابنا يستحق الجهد الشعوب يا أخى هى التى تأرخ تاريخها وتسطره بشرف إن كانت واعية مدركة والحكومات وحدها لا تسطر التاريخ .. والنظر الدائم فى إجتهادنا فى مجال عقيدتنا وشريعتنا هومن صُلب هذه التسطيرات .
أعلم اننى وحدى لن أفعل شيئاً ولكننى أعتبر حرف فى سطور علينا جميعاً أن نتعاون فى تسطيرها .
وعذراً إن كانت وجهة نظرى فى البداية صادمة ربما تغلب علىّ أسلوب مانشيتات الصحافة فى فرض الخبر ولم أحسب حساب بأن هناك من لم يكن يسمع بالامر من قبل أو يعيه.
جزاك الله خيراً وأحسنت صنعاً فى خطاك ولك كل الاحترام.

ن يقول...

السلام عليكم
أخى الكريم .. الباحث عن الحقيقة
شكرك لمرورك وهذه ليست المرة الاولى لنا للقاء فى المدونات شكراً لثقتك وأتمنى أن أكون دائما جديرة بهذه الثقة من قلوب الشجعان ..
لك منى كل تقدير وإحترام

حسن ارابيسك يقول...

العزيزة أمل
لبيت دعوتك الكريمة للتعرف على فحوى مدونتك الجديدة والقوية بقوة إيمانك وجراءتك وعلمك وثقافتك وتبحرك في علوم شتى
أدركت على الفور انها حالة من الجهاد تقف على أرض صلبة بالفعل تعرف هدفها ، حالة من الجهاد غيورة بالفعل على ديننا ورسولنا الكريم
حالة من الجهاد تستحق منا كل احترام وتقدير وإجلال على تقدمها بكل جسارة وهى لاتخشى لومة لائم في الحق الذي تنطق به عن علم ووعي لا عن هوى كما يفعل البعض في المعسكر الأخر
ولكي كل الحق فيما تؤمنين به ولكن افعليه دون خوف على ديننا الحنيف، فالإسلام من وقت أن ملأ نوره الأرض والنفوس المؤمنة الساعية إلى الحق والمعرفة منذ هذا الوقت وهناك من يسعى لإغتيال الإسلام سواء في العلن أو في الخفاء ولكن والحمدلله لم ينجح فاسق من النيل من ديننا وقرأننا العظيم
وأعظم ما في هؤلاء المتبجحين والمتطاولين على ديننا ورسولنا أنهم وسبحان الله يعرفون وعلى يقين أنهم على باطل وأننا على حق لذلك هم دائما من وقت بزوغ فجر الإسلام وهم في حالة جزع وخوف وهلع من ديننا الحنيف
نحن والحمد لله لدينا علماء أجلاء جهابزة في علوم الأديان وهم بجانب دعوتك بلا شك أهل لهذا
العزيزة أمل تلك المبادرة منكي هي بلاشك والحمدلله لعلامة ودلالة على أن إسلامنا بخير وشبابنا بخير ولم يصل إلى حد هذا الوهن الشديد الذي قد يصوره البعض، كثيرون هم من ارادوا بالنيل من هذا الدين وعندما يقفوا عاجزين يحتالون من طرق أخرى ومحاربة ديننا السمح عن طريق الشباب بوضع ودس كل ما هو اثم في طريقهم وتحليته بشتى الطرق في عيونهم من جنس ومخدرات والقائمة كبيرة والبدائل كثيرة لديهم
العزيزة أمل انت تحاولين والكثير أيضا كل قدر طاقته وعلمه وإيمانه
وأذكر للشيخ الشعراوي رحمه الله بالفعل نصيحه خاصة بأن المناظره مع أحدهم يجب أن تأتي من عالم لدينا على قدر كبير وتمكن من دينه وعلوم الأديان..الحجة بالحجة.. وأنا أيضا مع كل من خلال موقعه ومكانه يفعل ما يقدر على فعله وبقدر طاقته أيضا بالحكمة والموعظة الحسنه
العزيزة أمل الحقيقة قراءتي للمدونة كلها جعلتني اكتشف الجديد والجميل من جوانب كثيرة لديك لم أكن على علم بها عنكي وهذ التوافق في القراءات الخاصة والمنوعة والثرية في قراءات مماثلة لدي منذ أمد بعيد
العزيزة أمل كل الدعوات من قلبي والأمنيات بأن يوفقك الله ويوفق الجميع لما فيه خير هذا الدين ولنا جميعاً
"وإن ينصركم الله فلاغالب لكم"
صدق الله العظيم

على عبدالله يقول...

استاذه امل
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وانا ايضا اسعدنى كثيرا زيارتك لى
ربنا يبارك فيك
واشكرك على مشاركتى فى الموضوع وفى الطرح وايضا الاضافة ،فبالنسبة للاعلام الاقليمى ..بالفعل ضعف دور الاعلام الاقليمى ادى الى انتشار ما يعرف بقنوات المتاجرة والمرابحه ،فالهدف من معظم هذه القنوات فقط المرابحة وتحقيق اكبر عائد ربحى بصرف النظر عن المضمون ،المهم تحقيق اكبر قدر من المشاهدة ،بشتى الطرق المشروعة والغير مشروعه
ولكن سؤالى هو
ماذا ضرنى انا المشاهد من هذه القنوات مما جعلهم يوقفوا بثها ،، ام ان السؤال يكون ماذا ضر اجهزة الاعلام من هذه القنوات ؟مع العلم انها تحقق نسبة كبيرة جدا من المشاهده ،وذلك ان قسناها من وجهة النظر التجارية ؟؟
ام انه زمن انقلبت فيه الموازين ؟

اشكرك مرة اخرى على المشاركة
ولكن فى نفسى حاجة واردت ان اطرحها
اسمحيلى سيدتى الفاضله ان اعبر لك عن اسفى ان كنت قد اخطأت فى حقك او اسات فهمك !! وهذا والله ليس لزيارتك لى ولكن كنت اود ان اصارحك بهذا الكلام منذ البدايه ،وهذا حق ولم اتعلم فى حياتى ان اخفى الحق او اخجل منه ،،فمن قرائتى لسطورك تبين لى انى اقرا لكاتبه لها هدف ولديها الخبرة والممارسه وقدر وفير من الثقافه
ولا ازكيك على الله
جزاك الله خيرا
مع خالص تحياتى

ن يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحيةوشكر لكل من
...................
الفنان /حسن أرابيسك
شكراً لهذه الثقة وبأنك أدركت مقاصدى وأهدفى من المدونة وشكراً على ثقتك بعلمائنا وشبابنا وأتمنى أن نكون جبهة مشرفة ولا تعليق لدى أكثر مما قلته فلقد شملت كل الجوانب .. جزاك الله خيراً
.................................

الاستاذ /على عبد الله
شكراً لك ولثقتك بى وثق بأننى إحترمت لكل من دخل مدونتى وكتب لى تعليقاً سواء بالقبول أو النقض وأنا ليس من عادتى أن أغضب لرأى حر أبداً وأحترم عقول وقلوب المصريين وأعتبرهم صفوة العالم وأملى فيكم كبير
أما بعد فأعذرنى للأطالة فأنا أجيبك عن سؤالك وأتمنى أن تدخل الاراء الى مدونتك للمشاركة فى هذا الموضوع الممتاز الذى تفضلت وطرحته مما يدل على فطنتك ورجاحة عقلك
...................................
دردشة إعلامية
............
لقد سألت بعض الاسئلة أكررها لك ثم أجيب عليها
ماذا ضرني أنا المشاهد من هذه القنوات مما جعلهم يوقفوا بثها ،، أم أن السؤال يكون ماذا ضر أجهزة الإعلام من هذه القنوات ؟مع العلم أنها تحقق نسبة كبيرة جدا من المشاهدة ،وذلك أن قسناها من وجهة النظر التجارية ؟؟
ام انه زمن انقلبت فيه الموازين ؟
،بل وأصبحنا فى وضع استعداد لتقبل إيقاف اى قناة محترمه فقط لأنها
والبركه سابقا وقناة الحكمه حاليا لماذا يمنع بث هذه القنوات ؟ قناة شعارها وان تطيعوه تهتدوا لماذا توقف عن البث ؟ قناة لا تعرض الا مايرضى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وتدافع عن الدين ورموز الدين لماذا توقف عن البث ؟؟ هل لان مرجعيتها دينية وأهدافها نبيلة ؟؟ وهو كذلك من وجهة نظرى
لذلك انا أسال ما هى المرجعية والاهداف لدى الجهاز القائم على بث القنوات الفضائيه وما تحتويه من برامج واعمال أخرى ؟؟ وما هى الأهداف اوالمنهج الذي يحول بين القنوات ومنعها من البث ؟؟
بالله عليكم افيدونى وان كنت مخطىء فصححولى
................................
لقد أثرت عدة نقاط بالغة الأهمية ولكن الرد عليها لو أخذنا مسألة االاعلام في حد ذاته يحتاج إلى صفحات طويلة ولكنى سوف أختصر لك الإجابة قدر المستطاع .
في غالبية الدول عندما تم الحكر على وسائل الإعلام من قبل الأنظمة وأصبح الإعلام يخدم الحكومات لما أعطى مثلاً الصحافة أسم صاحبة الجلالة وأصبح في كل بيت صندوق (تليفزيون ) هو بمثابة الممول العقلي لهذه الأنظمة يخدمها من كافة النواحي وقد أصبح الفرد في المجتمع ينام ويصحوا على التمويل ولا فرصة له في التفكير أو التأمل في الأحداث ولا منفذ له للتعبير عن رأيه لأن كل أدوات الإعلام حكر على جهات مختصة بيدها الأمر والنهى وتسيير أحوال الشعوب والكل كان يسير على هذه الوتيرة والذي كان يجنح ويستعمل عقله وفكره كان يبعد عن الساحة وربما يكون مصيره المنفى وغيرها من الوسائل التي كانت تبعد أصحاب الرأي وظل الحال فترة طويلة والشعوب راضية وخاصة الشعوب العربية التي أصابها الوخم الفكري بسبب الأزمات الاقتصادية وتردى كثير من الأحوال الاجتماعية ولم يكن لديها سوى التراث العقائدي تتزود به وتحاول أن تغتني من العقيدة صبرا على المواصلة ولكن تسللت أهواء التطرف لكي يتم التشويش على العقيدة وكلها عوامل خارجية نعرفها جيداً واختلط الحابل بالنابل وأصبح من الصعب التفرقة مابين المؤمن الحق و المتطرف في ظل أناس أنهكتهم الأزمات .. في هذه الآونة بدأت الآراء تطالب باستقلالية الإعلام وبدأت الدول الغربية خطواتها في هذا المجال ثم أنتقل الحال إلى مصر مؤخراً لتظهر ظاهرة الصحف المستقلة والإعلام الحر ومعنا بعض الدول العربية وكأي ظاهرة لا تأخذ لدينا المصداقية الكاملة فلم تستغل الاستغلال الصحيح ورغم تهافت الرأي الحر الواعد الصادق فلم يجد ما يطمح إليه بعد المتاجرة باسم االاعلام الحر وأصبح الكل ينظر إليه كأي مشروع للربح المادي إلا أن الرأي الحر يشق طريقه وسط كل هذه السلبيات رغم صعوبتها ولا زال ولكن تواجهه الكثير من المشاكل ودخلت أراء كثيرة تدعى الرأي الحر تفتقد إلى النزاهة والوعي المسؤولية ولم تعد هناك ثقة أو مصداقية لا في الإعلام الحكومي ولا في الحر المستقل إلا القليل كعادة أي حق يجاهد في الدنيا ..
والتليفزيون هذا الصندوق الممول للعقل ألان أصبح يمضى على نفس النمط في المتاجرة ومن لم يخضع لأساليب التسويق فليرحل من الساحة أو يحارب بشتى الطرق ..
مشكلتك كمشاهد ماذا تحقق من ربح لهذه القنوات ؟
الإعلام من أدوات الغزو ا أباعده أعمق من الغزو المباشر لأنه غزو ثقافي وسياسي وإجتماعى وعقائدى وأى مواطن غير مدرك لهذه الابعاد يكون عرضة للاستنزاف دون أن يدرى وهو مكانه الإعلام غزو موجه إلى العقول لتعمل أوتوماتيكيا فهو تسويق لحضارات أخرى وثقافات أصبح العالم الثاني والثالث يحب تقليدها ومن ثم التحدث بلغتها ومن ثم السياحة إليها ومن التاجرة معها ومن ثم المضي على منهجها
أعطيك مثلاً تابع العديد من الناس المسلسل الكوري جوهرة القصر الذي كان يحمل كماً هائلاً من ثقافة وتراث المجتمع الكوري في فترة من الفترات بعاداته وتقاليده وعلومه والكل أحب البطلة العالمة والمعلمة التي اجتهدت من التمريض حتى وصلت إلى مراتب الأطباء أي العلماء وكم المعلومات الثرية التي احتضنها المسلسل في أكثر من مائة حلقة يتابعها المشاهدون بانتباه شديد لدرجة أن البعض قال ليتني أعيش مدى الحياة في كوريا .
في نفس الوقت تنفق ملايين الجنيهات ليخرج من رحم الوطن العربي أفلاماً أغلبها كوميديا والباقي كما تعلم ونحن أصحاب حضارة عريقة أقدم حضارة في العالم كله ومع ذلك مازالت تقذف وتتهم بالوثنية والتخلف والناس لازالت تصدق بأن المصري القديم الذي علم العالم كله كان يعبد الآلهة المختلفة متجاهلين بعرض الحائط العلماء الذين علت أصواتهم بإعادة النظر في التاريخ المصري القديم ولكن لاعتبارات كثيرة يطول شرحها سقطت كل نظريات العلماء الجادين واكتشافاتهم إعلاميا فقط أمام اعتبارات كثيرة .من أهم هذه الاعتبارات نحن كمواطنين أصبحنا رهائن لهذا الإعلام الموجه المستنزف بأن المشاهد يراقب الموضة فهي تسويق لهذه البلدان وهو يشاهد إعلانات الرنات وأحدث الموبيليات فهذا استنزاف والإقبال على كل ما يلزم النساء من أدوات للزينة والأثاث وكافة الادوات فهذا استنزاف و أصبحنا في مكاننا محل تسويق لهذا الإعلام .
فماذا عنك لو تابعت إعلام هادف موجه عقائدياً وسلوكياً يأخذك إلى التفكر وإعمال العقل ؟ في هذا الوقت لن تصبح محلاً للتسويق ولن تكون معرضاً للاستنزاف وأترك باقي الإجابة لك .
مع خالص تحياتى

fashkool يقول...

جئت مهرولا كى اشكرك على تعليقك الجميل والجامع والمحلل .. واشكرك على تصديك بالرد على مغلطات زكريا بطرس وفى اقوالك ما فيه الكفايه وكفى ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يخلع ولم تخلع عليه صفة الالوهيه وانما كافح وجاهد حتى يبقى على صفته البشريه وأن اميته له وليست عليه اذ ان القرأن يحتوى على معجزات لفظيه وعلميه وفقهيه وجغرافيه .. من انى لرجل امى ان يعرف كل هذا ..تحياتى واعانك الله ووفقك وبارك فيك